The Great Saudi Arabia

  بقلم عفت السراج           

                                      

المملكة العربية السعودية العظمى 

لا يخلو يوم إلا وتطالعنا الأنباء من كل حدبٍ و صوبٍ عن الوباء المستجد كورونا. 

بل إن الصحافة كلها بقضها وقضيضها، مرئية ومسموعة ومكتوبة، وكذلك المنصات الاجتماعية من كل العالم، شرقًا و غربًا ، شمالًا  وجنوبًا، تتحدث عن التطورات اليومية و عن آخر المستجدات حول هذه الجائحة.

لقد إنتشر هذا الوباء في كثير من دول العالم، كإنتشار النار في الهشيم، وهو بلا شك خطر محدق إن لم نحسن التعامل معه.

و دعونا ننظر كيف تعاملت دولٌ كبرى مع هذا الوباء. 

أمريكا : تقاعست لأسابيع قبل أن تتخذ أي قرار لمواجهة هذا الخطر والنتيجة أكثر من مئة ألف مصاب حتى اليوم و مئات الوفيات. نفاذ المعقمات والمطهرات  والكمامات من الأسواق. و كذلك الإزدحام على السوبرمركات التي خلت أرففها من المنتجات. 

ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، أسبانيا: الإصابات والوفيات بالآلاف والذعر والهلع لدى الناس أدى إلى نقص في المواد الأساسية.  

المملكة المتحدة ( بريطانيا العظمى) : تلك الدولة التي كانت الشمس لا تغيب عن مستعمراتها، في الأول إستخف رئيس وزرائها بهذه الجائحة وكان يرى أنَّ إتخاذ تدابير إحترازية ممكن أن تؤثر على الإقتصاد، الأمر الذي دفع ببعض المراقبين القول بأنه فضل الإقتصاد على الشعب. 

المملكة العربية السعودية: خطوات و قرارات عاجلة جداً وحاسمة منذ البداية. التنظيم الرائع والتناغم منقطع النظير بين أجهزته ووزاراته وبين المواطنين أدى، ولله الحمد، إلى التحكم بهذا الفيروس وإلى إبهار العالم أجمع بما تقدمه المملكة لمواطنيها والمقيمين على ترابها. لم يتهافت الناس في السعودية على شراء الطعام أو تخزينه لوجود أمن غذائي لدى الدولة. لم يكن هناك حاجة للتهافت على المعقمات والكمامات لأن الدولة السعودية قامت بتصنيعها وتوزيعها بالمجان للجميع. و لأنّ السعودية دولة تقدر وتحترم مواطنيها في أي مكان كانوا على وجه المعمورة فقد قدمت لرعاياها في الخارج كل مايلزمهم لحياة كريمة وأحاطتهم بالرعاية والحنان بدءاً من التكفل بإقامتهم بفنادق فارهة مع وجبات الطعام ومصروف يومي وحتى وصولهم إلى أرض الوطن.

فهل آن الأوان لنطلق عليها السعودية العظمى؟ 

      

                     EffatAlsaraj@ 

#كلنا_مسؤول   #خليك_بالبيت   #أبطالنا_من_المنزل   EffatAlsaraj#