ياسيدي... أي إنسان أنت؟

    بقلم عفت السراج 

ياسيدي... أي إنسان أنت؟ 

البارحة كنتَ تخاطب شعبك أن الناس لديك سواسية و أن أي مواطن بإمكانه مقاضاة الملك. 

وما أن إجتاحنا هذا الوباء حتى أيقنا أنك كنت يقظاً وفطناً و حازماً، كما عهدناك فاتخذت قراراتٍ سريعة و حكيمة للحد من خطره و تداعياته، بل قد جافاك النوم ليس من أجل راحة وسلامة ورفاهية شعبك في الداخل والخارج فحسب، وإنما من أجل كل كائن حي على تراب هذا الوطن. 

ياسيدي، لم يكفك هذا فأمرت بعلاج الجميع وبدون إستثناء على نفقة الدولة، وياله من نبيل خُلُقٍ و إحسان. 

واليوم، نعم هذا اليوم أمرت بتعليق تنفيذ الأحكام بحبس المحكومين بالحق الخاص، وكذلك الإفراج الفوري (بشكل مؤقت) عمن حُبس تنفيذاً لتلك الأحكام. ولم يغب عنك أن تعلق تنفيذ الأحكام والأوامر القضائية النهائية المتصلة بتمكين الأولاد من زيارة أحد الوالدين المنفصلين.  

و هذا قليلٌ من كثير، وغيضٌ من فيض كرمك و شهامتك وحزمك. 

فأي الرجال أنت؟ هل أنت القائد؟ أم أنت العربي المسلم الشهم؟ أم أنت إبن عبدالعزيز؟ 

إنك كل هذا: الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين وفخر العرب والمسلمين. جزاك الله عنا خيرا. 

 EffatAlsaraj@    

#كلنا_مسؤول   #خليك_بالبيت   #أبطالنا_من_المنزل   EffatAlsaraj#